"YPG"" يبث فيديو لجهادية فرنسية وقضيتها تثير جدلاً في بلدها

تاريخ النشر: 10.01.2018 | 14:01 دمشق

آخر تحديث: 23.02.2018 | 22:52 دمشق

تلفزيون سوريا- أ ف ب

طالب الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان الفرنسية، بمحاكمة الفرنسيين الموقوفين في سوريا والعراق في فرنسا وليس في هذين البلدين كما ترغب باريس.

وذكر الاتحاد الدولي في بيان موقّع، مع الرابطة الفرنسية أن الحكومة الفرنسية أعلنت أن الأشخاص الذين أوقفتهم "قسد" في سوريا سيُحاكمون هناك إذا "كانت المؤسسات القضائية قادرة على تأمين محاكمة عادلة".

" سوريا تشهد نزاعاً دامياً منذ حوالي سبع سنوات ونظامها القضائي في يد بشار الأسد"

واعتبر الاتحاد الدولي والرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان أن كلاً من العراق وسوريا ليس لديهما "القدرة على ضمان محاكمة عادلة لهم"، سواء كان في منطقة سيطرة "قوات قسد" في شمال سوريا "التي ليست دولة ولا تملك نظاما قضائيا" بحسب البيان. أو في بقية أنحاء سوريا، التي تشهد "نزاعا داميا منذ حوالي سبع سنوات ونظامها القضائي في يد بشار الأسد"، أو في العراق "حيث لا تزال تطبق عقوبة الإعدام".

وأعلنت باريس الأسبوع الماضي، أن الفرنسيين الذين انضموا إلى تنظيم "الدولة"، واعتقلوا في سوريا والعراق، سيُحاكمون في هذين البلدين، إذا سمحت الظروف، وذلك بعدما طالبت فرنسيتان موقوفتان في سوريا، بالعودة إلى فرنسا للمثول أمام القضاء هناك.

وأضاف الاتحاد والرابطة الفرنسية، أن "دولة القانون تتطلب محاكمة كل فرد أمام محكمة مستقلة ومحايدة تحترم فيها حقوق الدفاع".

وبَّينت المنظمتان أن "هؤلاء الفرنسيين الذين تلاحقهم السلطات القضائية في فرنسا، يجب أن يستفيدوا بالفعل من محاكمة عادلة بغض النظر عن الأفعال المنسوبة إليهم". وتابعتا أن "فرنسا لا يمكنها ومهما كانت خطورة الأفعال المنسوبة إلى الاشخاص المعنيين، التنصّل من التزاماتها في هذا المجال".

الفرنسية (إميلي كونيغ) معتقلة عند YPG""

وبثّت "وحدات حماية الشعب" الكردية، الاثنين، شريطَي فيديو ظهرت فيهما الجهادية الفرنسية إميلي كونيغ (33 عاما)، وهي تنفي تعرّضها لأي تعذيب منذ اعتقالها في مطلع كانون الأول الفائت.

سافرت كونيغ (33 عاماً) من فرنسا عام 2012، وأدت دوراً رئيسياً في الدعاية والتجنيد عبر الإنترنت لحساب التنظيم.

والأسبوع الماضي قالت والدة (كونيغ) لصحيفة "ويست فرانس": إن ابنتها اتصلت بها عبر الهاتف لتقول لها "إنها معتقلة في معسكر كردي، لقد تم استجوابها وتعذيبها"، مطالبة السلطات الفرنسية بالتدخل لإعادتها إلى فرنسا مع أطفالها الثلاثة الذين ولدتهم في سوريا.

وبحسب وكالة فرانس برس، سافرت كونيغ (33 عاماً) من فرنسا عام 2012، وأدت دوراً رئيسياً في الدعاية والتجنيد عبر الإنترنت لحساب التنظيم.

ووفقاً للوكالة، فإن 40 "جهادياً" فرنسياً من رجال ونساء برفقة حوالي عشرين طفلاً أوقفوا في سوريا والعراق، ومعظمهم على يد "قسد" في سوريا.

واعتقلت "قسد" في منتصف كانون الأول 2017، فرنسياً آخر، هو توماس بارنوان (36 عاماً) الذي ذهب إلى سوريا للقتال في 2014.

وسبق أن أوقف النظام السوري (بارنوان) عام 2006، برفقة فرنسي آخر هو صبري السيد، حينما كانا متوجهَين إلى العراق للقتال ضد القوات الأمريكية.

والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان الذي يدافع عن "الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والثقافية كما هي واردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" يضم 184 منظمة مدافعة عن حقوق الإنسان في 112 دولة.

وتُقدّر الحكومة الفرنسية أن نحو 1700 فرنسي انضموا إلى تنظيم "الدولة" في العراق وسوريا، قُتل منهم ما لا يقل عن 278 في حين عاد 302 إلى فرنسا بينهم 58 قاصرا.

وكشف وزير الخارجية الفرنسي (جان إيف لودريان) في كانون الأول 2017 عن وجود نحو 500 "جهادي" فرنسي في سوريا والعراق، ووصف عودتهم إلى فرنسا بالأمر البالغ الصعوبة، وأنهم "سوف يقعون في الأسر أو يتبعثرون في أماكن أخرى".

 

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا