حنظلة

في وقت متأخر من ليلة شتائية في منتصف ديسمبر 2002، وعلى مسافة لا تبعد أكثر من خمسمئة متر عن منزلي في حيّ (المزرعة) الدمشقي حيث كنتُ وأصحابي نلملم ما تبعثر من بقايا سهرة الأمس الطويلة والمرهقة والباردة؛ كانت النار تلتهم آخر ما تبقّى من عمر الفنان..