المعارضة

وصل ثلاثة وفود سورية اليوم الإثنين، إلى الولايات المتحدة الأميركية بالتزامن مع انطلاق أعمل الدورة الـ 76 للجمعية العمومية للأمم المتحدة.
على الرغم من أننا نعيش عصر التكنولوجيا والانفتاح على الشعوب الأخرى والثقافات المختلفة، إلا أن فكرة التعبير عن الرأي مازالت على ما يبدو بعيدة كل البعد عن مفاهيمنا ومعتقداتنا
كل رئيس عربي يتعرض لمحاولة اغتيال أو أكثر وإن لم يتعرض لها يدّعيها، فقد جاء بانقلاب، والانقلاب شرعية زائفة، منصب الرئاسة أشرف منصب في الدولة، وعليه تقع المنافسة وحوله يجري الصراع.
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من استخدام "الاختفاء القسري" كوسيلة للقمع والإرهاب وخنق المعارضة.
لقد حاز بشار الأسد إبان توريثه الحكم، من عوامل القوة ما لم يكن مُتَوقعاً، ففضلاً عن ولاء حاشيته  وجميع رموز الحكم في الجيش والمخابرات، فإن الموقف العربي والدولي كان مُبارِكاً له وبقوّة، ولو كانت لديه – آنذاك -  أي نزعة أو رغبة في تحسين علاقة سلطته