المطاعم

أطاحت أزمة الوقود في لبنان بالسياحة، التي شهدت انتكاسة تمثلت بإقفال عدد كبير من المطاعم والمقاهي، حيث كانت البلاد تراهن على السياحة الوافدة في فصل الصيف، للتعويض عن الخسائر التي أصابت الاقتصاد وخاصة السياحة التي تُعد أحد أكبر القطاعات الاقتصادية في ل
عملت حكومة النظام على رفع أسعار المنتجات الغذائية والصناعية والسياحية في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها السوريون دون أن تتخذ أي إجراءات لحل هذه الأزمة أو الحد منها، وتتخذ قرارات تكون سلبية بحق المواطنين الذين لم يعد معظمهم قادراً على تأمين قوت
رفع المكتب التنفيذي في محافظة اللاذقية التابع لنظام الأسد، أسعار السندويش في المطاعم الشعبية وبدل الخدمات والمشروبات في المقاهي الشعبية، إذ وصل سعر سندويشة الفلافل إلى ألف ليرة سورية، وكأس الشاي إلى ٨٠٠ ليرة.