المحاسبة

أكد "الائتلاف الوطني السوري" المعارض على أن "نظام الأسد بسجله المليء بالمجازر وجرائم التهجير والتعذيب واستخدام غاز السارين، هو ما يحول دون عودة سوريا إلى محيطها العربي والإقليمي والدولي، ويمنع أي تعاون أو تنسيق أو عمل مشترك".
كشفت منظمة "اللجنة الدولية للعدالة والمسؤولية" غير الحكومية، التي تمتلك وثائق حكومية مهرّبة من سوريا، عن تلقيها 569 شكوى من 13 بلداً غربياً، بحق 1229 شخصاً على صلة بنظام الأسد، منذ عام 2016.
أعلن وزير الخارجية الكندي، مارك غارنو، أن كندا طلبت إجراء محادثات رسمية، بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، بهدف محاسبة نظام الأسد على انتهاكات حقوق الإنسان، التي لا حصر لها ضد الشعب السوري منذ عام 2011.
أقام نواب في البرلمان الأوروبي، يوم أمس الأربعاء، مناظرة عامة، بالتشارك مع أصوات سورية حول ضمان المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب، جرّاء انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا.
قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، إن "الإدارة الأميركية ستجدد المساعي نحو تحقيق تسوية سياسية لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا، وتشمل مشاورات عن قرب مع حلفائنا وشركائنا في الأمم المتحدة".