الفيدرالية

لعلّ اللافت للانتباه، أن طبيعة الطرح الفيدرالي ضمن هذا السياق من الأحداث والظروف السالف ذكرها، قد جعله موسوماً بعدّة سمات، أهمها: إن الاتجاه نحو المطالبة بتطبيق نظام فيدرالي انطلاقاً من الواقع السوري الراهن بما ينطوي عليه من تمزّق
مباشرة بعد اجتماع بشار الأسد بالمجلس الأعلى للإدارة المحلية في شباط فبراير من هذا العام ٢٠٢١، وُضع على الطاولة القانون رقم ١٠٧ لعام ٢٠١١ الخاص بالإدارة المحلية أو اللامركزية الإدارية
في نهاية التسعينيات تمت معاقبتي من جانب إدارة جريدة الثورة في دمشق بنقلي إلى جريدة فرعية تابعة للمؤسسة نفسها، وهي جريدة الجماهير في حلب.
تتعالى الأصوات في لبنان والعراق مؤخراً بعد اندلاع ثورات الكرامة في كلا البلدين بضرورة وجوب إنشاء أقاليم تخضع لحكم إداري وديمقراطي داخل كيان الدولة.
الدوافع للفيدرالية في الماضي هو لصد عدوان أو لتوحيد المصالح الاقتصادية، فيما تنوعت الدوافع في العصر الحديث، وهذه نتيجة طبيعية لتطور الفكر الإنساني حول مفهوم الدولة ووظيفتها