العدالة

يبحث بعض الاقتصاديين مسألة أنسنة علم الاقتصاد من حيث عدالة توزيع الثروات داخل الدولة الواحدة، واعتناء الاقتصاديين في المجال التنفيذي بمستوى معيشة ورفاهية المواطن في بلد ما
نشر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الإثنين، كتاباً من تأليفه بعنوان "من الممكن إنشاء عالم أكثر عدلاً" وبدأ بيعه في تركيا والتبرّع بعائداته إلى إدارة الطوارئ والكوارث التركية "آفاد"..
تبدو الجملة مفجعة ربما بما توحي به من عدم الإنصاف ومجافاة مبدأ العدالة، فالقانون بمفهومه العام عليه أن يحقق العدالة لفئات المجتمع المختلفة.
عشر سنوات من الثورة لم تنتج قاعدة فكرية جديدة، ولم تغيّر في آلية التفكير القديم، عشر سنوات ولم نصل إلى مشروع من إنتاجنا، ولم نصل إلى فعلٍ جماعي واعٍ، ولا نملك رؤى واضحة لقضيتنا، أو استراتيجية لتحقيق أهداف ثورتنا، إن سياسياً، أو عسكرياً، أو اجتماعياً.
دمر البلاد وحولها إلى مقبرة جماعية، نشر الفوضى، ودمر المشافي والمدارس، وأجبر أكثر من 13 مليون على ترك منازلهم والنزوح داخل بلادهم أو اللجوء عبر الحدود.