الشعيطات

دهمت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) فجر اليوم الإثنين، منزلا في بلدة الشعيطات بريف دير الزور الشرقي واعتدت على شبان واعتقلتهم بينهم طفل.
في منتصف أغسطس/ آب 2014 ارتكب تنظيم "داعش" واحدة من أشد المجازر دموية في سوريا، بحق أبناء عشيرة الشعيطات، وهي جزء من قبيلة العقيدات التي يقدر عدد أفرادها بنحو 200 ألف، حيث داهم عناصر التنظيم المنازل وقتل الأطفال والنساء وكبار السن دون تفرقة أو رادع
شكل ذوو ضحايا وأطراف سياسية لجنة من 25 عضوا، بهدف توثيق ضحايا مجزرة الشعيطات، التي ارتكبها "تنظيم الدولة" في ريف دير الزور شرقي سوريا صيف العام 2015.
خرج المئات أمس الجمعة بمظاهرات في عدة مناطق بمحافظتي الرقة ودير الزور التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شرقي سوريا تضامناً مع أهالي حي درعا البلد.
قتل طفل وأصيب آخر، اليوم الأربعاء، بانفجار جسم من مخلفات الحرب في منطقة الشعيطات شرقي دير الزور، في ظل غياب الجهات المسؤولة عن نزع مخلفات الحرب.