الشعوذة

"ثَقَبَ الشيخُ إصبع قدمها بدبوس فخرج منها الدم والجنيّ في الوقت ذاته، وبالفعل هدأت غالية التي كانت تختلج وتتكلم بصوت غريب".. هكذا حدثنا أحمد عما حدث مع زوجته منذ فترة قريبة، حيث كانت تتحول إلى امرأة أخرى بصوت مختلف وحركات عصبية تهيج عبرها
تمكن مشعوذ في دمشق من إقناع صيدلانية بأنه قادر على مساعدتها في استعادة حقها عن طريق الشعوذة وكتابة الطلاسم، قبل أن يسرق مصاغها الذهبي ويختفي حتى القبض عليه في دمشق.
المشعوذون باتوا أحد الحلول التي يلجأ إليها بعض الأهالي ممن سدت أمامهم الأبواب، ما جعل أمر اللجوء إليهم مثل الغريق الذي يتمسك بحبال الهواء كما يقال في الأمثال الشعبية..