الدين

إنّ العلماء السنة، منذ بداية الأزمة، أصبحوا الجمهور الأساسي لخطاب الأسد حول الأمننة الدينية- الذي جند هؤلاء العلماء لمحاربة الانشقاق السياسي الشعبي، وحمّلهم أيضاً مسؤولية إقامة الوحدة الشعبية والاستقرار. ومن خلال رسم حدود واضحة بين الدين المقبول
التراكم المعرفي للإنسان الذي كسبه في المدارس أو المعاهد أو الجامعات أو القراءة والاهتمام إضافة للتخصص في أي مجال من مجالات الحياة مهم للفرد وللجماعات البشرية

نناقش في هذه الحلقة من ضمائر متصلة ثقافة "التطبيل" التي سادت في مجتمعاتنا حتى أصبحت مرضاً اجتماعياً، وعلاقة ثنائي "الدين والثقافة" في ترويجها، مع الباحث والأديب محمد خير موسى.. ونناقش مع الباحث بسام ناصر كتاب "لماذا يفشل الإسلاميون سياسياً"

عندما قرر البطريرك الراعي التعاطي بالشأن السياسي وعدم الاكتفاء بإطلاق مواقف وطنية جامعة، فهو بذلك وضع منصبه الديني جانبا ودخل بالسجال السياسي، والرد عليه هو رد مشروع لأنه رد على مواقف سياسية يطلقها وليس ردا على أي شيء يتعلق بإيمانه ومعتقداته الدينية.
يستلهم عالم الاجتماع العربي (ساري حنفي)، في كتابه الجديد: (علوم الشرع والعلوم الاجتماعية نحو تجاوز القطيعة أليس الصبح بقريب)، الروح النقدية للطاهر بن عاشور رائد الحركة الإصلاحية التونسية في بدايات القرن العشرين،