معرة النعمان

توفيت اليوم الثلاثاء شابة مهجّرة في مخيمات الشمال السوري خلال عملها ضمن منشأة حبوب بريف إدلب الشمالي.
تشهد مناطق سيطرة قوات النظام والميليشيات المساندة لها في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي زيادة كبيرة في عمليات قطع الأشجار المثمرة والحراجية..

أحمد أبو السعود، مهجر من ريف معرة النعمان في إدلب، يحاول أن ينقل معاناته ومن حوله في المخيم من خلال الغناء عبر منصات التواصل الاجتماعي.

أبو علي، من قرية منطف، وجد طفلة حديثة الولادة قبل 5 سنوات تحت ركام مشفى معرة النعمان الذي قصفه النظام، احتضن الطفلة إلى عائلته، وسعى لإيجاد والديها لكن من دون نتيجة.

اليوم، ونتيجة الانتكاسات المتتالية التي تمرّ بها المنطقة العربية عموماً، والسورية على وجه الخصوص؛ بتنا نسمع ونقرأ كثيراً هذه العبارة: "إنها المرحلة الأسوأ في التاريخ"!.