مخيمات

ترغب العديد من العائلات السورية اللاجئة في الأردن بإرسال حوالات مالية إلى ذويها في سوريا مع حلول شهر رمضان المبارك، بالرغم من إمكانياتهم المحدودة وظروفهم الصعبة.

تعرض مخيم البير في ريف إدلب إلى انزلاق صخري من جراء العاصفة والأمطار الغزيرة، ما أدى إلى سقوط صخرة كبيرة على إحدى الخيم.

شهد، طفلة سورية مهجرة في مخيمات ريف إدلب، تمنت في العام الجديد خيمة تحميها وعائلتها من البرد بدل خيمتهم المهترئة.، لتتحقق أمنية الصغيرة بعد تكفل قطري ببناء منزل جديد للأسرة.

اليوم، من البديهي أيضاً أن يشعر السوريون بالامتنان، لكل إنسان أو جهة تسهم بالتخفيف من معاناة أهلهم في مخيمات الشمال، وأقل القليل، من المفترض ألا نبادر للطعن بأمانتهم والتشكيك بنزاهتهم
عدم توفر الحياة الكريمة، وعدم توفّر السلامة الجسدية المستدامة، وندرة فرص العمل، هي العوامل الأساس التي تؤثر على حياة اللاجئين والنازحين، الذين باتوا يعيشون بين متناقضين