التهجير القسري

كتب الكثير ليس عن فشل الأمم المتحدة في حل الصراعات في إفريقيا وآسيا فحسب وإنما عن تورطها بشكل مباشر في عدم منع جرائم الإبادة كما جرى في سربرينتشا في البوسنة والهرسك أو روندا بما يرقى إلى مرتبة التواطؤ أو المشاركة، وقد فتحت الكثير من التحقيقات الدولية
قيل الكثير في الاتفاق التركي-الأميركي؛ والأكثر كان ما تعرضت له تركيا من انتقادات وموجات من الهجوم لم تتعرض لها من قبل. الأمر الأساس الغائب في كل ما قيل هو التغافل أو إغفال الإشارة إلى من أوصل سوريا والسوريين إلى حال كهذا.
دعا حسن نصرالله، مساء يوم الجمعة 20 أيلول الحالي، أهالي مدينة القصير والقرى المجاورة، اللاجئين إلى لبنان، للعودة إليها، معلناً أن حزبه قد أنجز الترتيبات هناك بما يناسب هذه "العودة".