الثورة السورية

تبرير متهافت قدمته الحكومة السورية المؤقتة للصور التي انتشرت عن اجتماع رئيس الحكومة مع بعض الشخصيات في مقر مجلس مدينة عفرين المحلي قبل أيام، بعد أن أظهرت هذه الصور غياب علم الثورة بينما كان بارزاً العلم التركي وشعار الدولة العثمانية.
لنذكِّر، علَّ الذكرى تنفع السوريين. منذ لحظتها الأولى، كانت انتفاضة السوريين سلمية. وما كانوا بالوحشية أو الرخص أو الجهل الذي وصمهم به نظام الاستبداد. ظنوا أن مَن خرجوا عليه يعادي محتل الأرض إسرائيل؛ لأنه على الدوام حفّزهم في خطابه "المقاوم" وحرّضهم
شاع تعبير الانشقاق وانتشر مع بدايات الثورة السورية، حين غادر ضباط وجنود سوريون صفوف الجيش النظامي، رافضين المشاركة في إطلاق النار على المتظاهرين السلميين الذين خرجوا في ربيع عام 2011 في مختلف أرجاء المدن والمحافظات السورية.
عبر خمسة فصول وتوطئة وخلاصة بنحو ثلاثمئة وعشرين صفحة حاول المستشرق والدبلوماسي الهولندي نيكولاس فان دام أن يثبت وجهة نظره حول ما جرى في سوريا.
أواخر عام 2012 أضافني "أحمد مصري" (أحد طلاب الهندسة المعمارية في السنة الرابعة من أبناء حلب) إلى مجموعة سرّية تضُمّ عدداً من الطلاب الثوريين في جامعة حلب باسم "جامعة الثورة" على موقع "فيسبوك"، كانت أسماء الحسابات في المجموعة ..