الزراعة في سوريا

نشأت في الجزيرة مدن وبلدات جديدة، وازدهرت مدن منسية ومهمشة، وباتت الحسكة والقامشلي والمالكية على كل لسان في سوريا
أصدر "المصرف الزراعي التعاوني" التابع لحكومة النظام السوري قراراً برفع سعر مبيع الأسمدة بمختلف أنواعها للفلاحين، وذلك للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر.
كشف رئيس "اتحاد الفلاحين" في حمص سليمان عز الدين أن "المساحة المزروعة بالذرة الصفراء وفول الصويا في محافظة حمص تراجعت هذا العام بنسبة تزيد على النصف مقارنة بالعام الماضي".
أعرب عدد كبير من عمال الزراعة في حماة عن استغرابهم من تخصيص حكومة النظام السوري لهم بكرت كسوة عمالية شتوية قيمتها بين 1200 و2500 ليرة فقط.
عرضت الأمانة العامة لمحافظة إدلب التابعة للنظام، أراضي جديدة لمهجري إدلب للاستثمار في مزادات علنية، بعد أيام من إعلان محافظ إدلب ثائر سلهب خطة الاستثمار، حيث وصف أصحاب الأراضي المهجرين بـ"المتوارين عن الأنظار"، مشترطاً عودة هؤلاء الأهالي..