التطبيع مع الأسد

نشر مركز "جسور للدراسات" تقريراً رصد فيه "تراجع فرص نجاح مسار التطبيع العربي مع النظام السوري"، مشيراً إلى أن "القناعة تتنامى لدى دول عربية مؤثرة بصعوبة فك ارتباط النظام عن إيران".
طالب "الائتلاف الوطني السوري" المعارض الدول العربية بـ "دور حقيقي وفعّال، يسهم في إنهاء مأساة الشعب السوري، عن طريق بلورة موقف موحد يضمن حسم الملف السوري لصالح السوريين، ليتمكنوا من العودة إلى الحاضنة العربية ومواجهة تحديات المنطقة إلى جانب أشقائهم".
لا تخرج الزيارة التي قام بها بشار الأسد، مؤخراً، إلى طهران عن زياراته القليلة السابقة إلى كل من موسكو وسوتشي وطهران، من حيث كونها أشبه بعملية استدعاء
أحدث مساعي إعادة تأهيل بشار الأسد وإظهار أنه لم يعد منبوذاً في هذا العالم كانت زيارته الأخيرة إلى طهران.
التقى ممثلون عن جمهورية النمسا مع وزارة التعليم العالي في حكومة النظام السوري، لمناقشة تعزيز التعاون العلمي بين الجانبين.