مخيمات اللجوء

يولد الإنسان، ينمو، يكبر، تبدأ عنده الأسئلة، وأولها سؤال المصير مع بداية تشكل وعيه، وربما يبدأ معه القلق منذ أن يعي فكرة الموت، الفكرة التي تستبطن النفوس وتعيش في الظل بالتوازي مع الحياة.

أم خليل، مهجرة من بلدة كفر سجنة بريف إدلب الجنوبي، تعيش في حقول الزيتون وحدها مع ابنها الذي يعاني من إعاقة، ويحتاج إلى رعاية طبية لا تتوفر حيث تعيش.

فنانون سوريون حينما نزحوا من بلادهم أخذوا معهم فنونهم ليمارسوها في مخيمات اللجوء أو النزوح.

بينما استطاع أهالي بعض مخيمات السوريين في لبنان تحسين ظروف خيامهم القماشية بأرضيات إسمنتية، بنى بعضهم الآخر في كردستان العراق بيوتاً بسيطة بدل الخيام، في حين ما زال أهالي مخيمات أخرى في شمال سوريا يكافحون لتحسين ظروف خيامهم.

أم نضال، من مواليد مخيم اليرموك، ذات أصول فلسطينية من قضاء طبريا، تعيش اليوم مع 25 حفيداً في مخيم ساعد بريف إدلب، بعد مقتل ثلاثة من أولادها واختفاء اثنين آخرين.