وليد جنبلاط

لا يحب وليد جنبلاط الشهداء. يحب الضحايا والقتلى. لا تحتمل باكويته عجزها عن امتلاك معنى دم أريق في سياق لا يحكم السيطرة على مفاصله ومعانيه، وخصوصا إذا كان ثورة تحمل في كل ما ترسمه من لوحات سمة الجديد.
لليوم السادس على التوالي المتظاهرون اللبنانيون يواصلون توافدهم إلى ساحات التظاهر، بالإضافة لمحاولة قطع بعض الطرق الرئيسية مستخدمين الحواجز والإطارات، رغم قرار الجيش بمنع قطع الطرقات.
أصيب عشرات المتظاهرين اللبنانيين، بحالات إغماء فجر اليوم الجمعة؛ جرّاء إلقاء القوى الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع في ساحة رياض الصلح مقابل السراي الحكومي وسط العاصمة بيروت.
الأقليات الطائفية والمذهبية التي تغري القوى الكبرى بالاستثمار فيها. وتعمل على توسيع شبكة الاستثمارات الممكنة فيها لتشمل المخاوف، والفانتازمات، المطامع والخصوصيات
ثارت ثائرة نظام الأسد وحلفاؤه على وليد جنبلاط، بسبب وصفه رأس النظام بشار الأسد بأكبر كاذب في العالم. تقصّد جنبلاط أن يطلق هذا الوصف على الأسد، على قناة روسيا اليوم، وتمرير أكثر من موقف يطرحون إشكاليات متعددة