العلمانية

تطرح كثير من الحركات والأحزاب في بلداننا مسألة دين الدولة وعلمانيتها كشعارات تهدف من ورائها كسب جمهور الناس.
لقد حاول الفكر العربي الإسلامي التوفيق بين النظريّة التي أنتجها في الحكم وبين التغيّرات الطارئة على واقع الحكم، فقد كانت الشريعة نظاماً للقانون المدني والأخلاقي على حدّ سواء.
عندما تغرق الشعوب في الفقر والتخلُّف والحروب الداخلية، كما هو حالنا، تبدأ بالبحث عن أسباب هذه المصائب، وغالباً ما يجنحُ الفهمُ الشائع إلى الأسباب والحلول السطحيّة والشعبَويّة، فيردُّ هذي المصائب جميعها إلى العِرق الذي ينتمي إليه أبناءُ الشعب أو دينهم
كتاب وائل حلاق الباحث والناقد التاريخي المتخصص في تاريخ الفكر الإسلامي ونقده لمشروع الاستشراق لدى إدوارد سعيد.
أعزائي العلمانيين والتنويريين واليساريين والوجوديين واللادينيين والمثقفين العرب حيتكم الطبيعة الخلابة ورعتكم عين تولستوي وتولتكم بعنايتها أنامل نيتشه.