حزب البعث

عبر خمسة فصول وتوطئة وخلاصة بنحو ثلاثمئة وعشرين صفحة حاول المستشرق والدبلوماسي الهولندي نيكولاس فان دام أن يثبت وجهة نظره حول ما جرى في سوريا.
ترتبط موجات التغيير الكبرى في الكيان السوري، وفق الشكل الذي استقر عليه عند الاستقلال، بحوامل مناطقية وطائفية وطبقية عريضة، حملت إلى السلطة وإلى واجهة المجتمع، في تعريف الذات الوطنية والسياسات الخارجية للدولة والإعلام والتعليم وسواها،
تجددت مواجع الحقوقيين السوريين، وهم يقارنون انتخابات نقابة المحامين بلبنان التي جرت قبل عدة أيام، بما تزامن معها من انتخابات مسرحية أقرب للتعيين تم من خلالها اختيار من يشغل منصب نقيب المحامين في سوريا وأعضاء مجلس النقابة فيها.

أكدت صحيفة الوطن الموالية تلقي أعضاء في حزب البعث دعوات من حزب الشعب الجمهوري المعارض، لحضور مؤتمر في مدينة إسطنبول التركية بشأن الملف السوري.

للوصول إلى السلطة، كان هناك طريقتان إما عبر الثورة الشعبية أو عبر صناديق الاقتراع. لكن في سوريا الخمسينات، جنحت الأحزاب "العقائدية" نحو طريقة أخرى، هي الانقلاب العسكري. البعث و"القومي الاجتماعي" أولاً، والشيوعيون والإخوان المسلمون بدرجة أقل، انخرطوا في تنافس..