المجلس الوطني

يستطيع المتابع للثورة، أن يسمي عشرات، إن لم يكن مئات المنظمات االتي أنشأها السوريون المنتمون إلى الثورة بهدف تحقيق أهدافها، لكنه لايستطيع حصر تلك المنظمات والادعاء بمعرفتها جميعا، فذلك ليس راجعا إلى ضرورة توفر جهد وعمل بحثي أوسع وأكثر شمولا فحسب ..
على الرغم من ظهور بعض الشخصيات التي حظيت بحد ما من التقدير والاحترام في التاريخ القصير للثورة السورية، لكن ذلك لا يحجب الإجماع الشائع والمستقر بفقدان القيادة في ثورتنا، بل لا يستطيع أي ملاحظ أن يتحدث حاليا عن شخصية سورية معارضة توفرت لها تلك الكاريزما القيادية ..
كان العام ألفان وثلاثة عشر قد انتصف تقريبا عندما بدأ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة اجتماعاته في مدينة إسطنبول التركية، وكان موقع الائتلاف ما يزال وليدا بعد، حين قررت مع مجموعة عمل صغيرة طرح مشروعنا لمراقبة عمل الائتلاف.

شهدت الأيام الأخيرة انقلاباً مفاجئاً في خطاب حزب الاتحاد الديمقراطي تجاه الأحزاب الكُردية السورية، وخاصةً تلك الأحزاب المنضوية تحت سقف المجلس الوطني الكُردي، الذي يخوّنه الحزب عادةً، ويقول بأنه جزء من مؤامرة الأعداء على "إدارته الذاتية الديمقراطية" ..