الحولة

تحلّ الذكرى السابعة لمجرزة الحولة، والتي قضى فيها أكثر من مئة شخص بينهم 49 طفلا، ذبحوا بالسكاكين، أو تمت تصفيتهم بالرصاص، من قبل عناصر النظام وميليشياته الطائفية.

انتفضت بلدات وقرى ريف حمص الشمالي كما مدينتها منذ بداية الثورة السورية للمطالبة بإسقاط نظام الأسد، إلا أن رقاب أطفال بلدة تلدو ونسائها في سهل الحولة كانت في الخامس والعشرين من عام 2012، على موعد مع سكاكين الحقد الطائفي الذي ضخه الأسد في قلوب شبيحته
وحين اكتشف أن ابنة أخته ما زالت حية وضع المسدس في صدرها وأطلق النار، كانت طفلة في الصف السابع. هكذا روت أم أيهم ما جرى في مثل هذه الأيام منذ ستة أعوام في قرية عقرب التي تتوسط المسافة بين حمص ومصياف، وتقطنها أغلبية من التركمان السنّة وأقلية من العلويين.

نفّذت أجهزة مخابرات "نظام الأسد"، حملة اعتقالات طالت العديد مِن الشبّان الذين أجروا عمليات "مصالحة وتسوية" مع "النظام" في ريف حمص الشمالي برعاية روسية، كما صادرت ممتلكات العديد ممّن رفضوا إجراء "التسوية" ..