العدالة

كما قلت في الجزء الأول، لم يكن هدفي من مقال «حلب وش عملو فيكي؟» القيام بمراجعة لا أرى أنه حان وقتها، ولكن بما أن الحوار عن موقف مدينة حلب من الثورة قد فُتح سأقدم بعض الاقتراحات التي كانت نتيجة تفكير في حال المدينة ونقاش مع بعض ثوارها

تناقش حلقة لم الشمل في فقرتها الرئيسية شو صار إمكانية توجه من تعرضوا للعنف الجنسي على يد النظام لمحاكمته بعد تقريرالمركز السوري للعدالة والمساءلة حول جرائم العنف الجنسي

لقد تطوّرت وسائل الكفاح ضدّ الاستبداد عبر التاريخ، فكانت تتراوح بين الفكر والسياسة وصولاً إلى العنف الذي قد يبلغ حدّ استخدام السلاح أو حدّ الحرب الداخليّة التي قد تتصاعد لتصبح حرباً أهليّة.
السوري كان رقمًا وبقي رقمًا، كل ما حصل أن بلاده صارت ركامًا من الدمار وميادين صراعات آلت لأن تكون مواقع نفوذ لم يعد مهمًا مواربتها أو التستر عليها.
في كل مرة كنت أحاول فيها إكمال الصور التي سربها «القيصر» لآلاف جثث المعتقلين في سجون الأسد كنت أقف عند رقم لا يتجاوز الخمسين، دائماً كنت أبحث عن صورة لأخي المعتقل.