التسوية

وثيقة التسوية التي قدمتها أجهزة أمن النظام ووزعتها على الناس في الجنوب السوري.
تشكيل أكبر ميليشياته في درعا عن طريق (عماد أبو زريق) القائد العسكري لجيش الثورة التابع للجيش الحر سابقاً بتنسيقٍ مع لؤي العلي رئيس فرع الأمن العسكري.
حواجز نظام الأسد في ريف درعا الغربي توقف أعدادا كبيرة من الشباب بهدف سوقهم للخدمة الاحتياطية في قوات النظام.

تحدثت مصادر لصحيفة المدن أن حملة الاعتقالات التي يشنها النظام في درعا لم تنته منذ سيطرته عليها, حيث بات يلجأ إلى حيلة قانونية مثل الادعاء الشخصي, ليتمكن من اعتقال المطلوبين, وخصوصا من موقعي ما يسمى باتفاقيات المصالحة.
إعداد: هاني السباعي