العرب

تقبع منطقة الشرق الأوسط، وسط حروب متوالية، منذ القرن التاسع عشر. ارتكزت الصراعات السياسية فيها تاريخياً على مفهوم المظلومية. يسعى كل طرف سياسي أو دولة إلى تحقيق مكتسبات سياسية أو مطامع في دول أخرى
 نشرت وزارة الدفاع الأميركية أمس تقريراً مفصلاً عن العمليات العسكرية الأميركية في سوريا والعراق، أعده مفتش من البنتاغون بالتعاون مع وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID).
الكلمات المفتاحية
يبدو الرئيس الأميركي دونالد ترمب أكثر رؤساء أميركا إثارة للجدل حتى الآن، فأساليبه في إدارة شؤون الدولة مختلفة كثيراً عمّن سبقوه من رؤساء، وهي تتميّز في كثير من الأحيان بالانفعالية والفردية والفجاجة. لقد ساهم هذا الرئيس بقسم لا بأس به من التعقيدات الراهنة في الشرق الأوسط...
التغير الذي بدأ يطرأ منذ سنوات قليلة على مقولات "أمة إقرأ لا تقرأ"، و"العرب لا يقرؤون"، بعدما كانتا جزءاً من العبارات الجاهزة الناجزة في قاموسنا الثقافي الشعبي العربي والإسلامي.

عقد في وارسو مؤتمر للسلام والأمن في الشرق الأوسط حضرته دول عربية إلى جانب إسرائيل، وأجريت لقاءات ثنائية بين بعض الوزراء العرب ورئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، وقد أجمع الحضور على أن إيران هي أكبر تحدٍ يواجه أمن المنطقة ويزعزع استقرارها، مما دفع بعضهم للقول إنه بداية التطبيع العلني مع إسرائيل وإن المؤتمر يحاول استبدال عدو بعدو آخر.