غاز

يُذكِّر مشهد صفوف طويلة لمواطنين سوريين كثيرين، ينتظرون الحصول على قوارير الغاز، قبل أسابيع قليلة، بمشاهد شبيهة بها تعرفها مدن مُقيمة في حروبٍ داخلية. مشهد يعكس وقائع راهنة، في ظلّ حربٍ مفتوحة على الناس أولاً
وقع نظام الأسد مع حليفه الإيراني 11 اتفاقية اقتصادية إستراتيجية طويلة الأمد، استكمالا لاتفاقيات سابقة ترتبط بإعادة الإعمار في سوريا.

تصدرت مشكلة نقص الغاز والمازوت في سوريا، مواقع التواصل الاجتماعي، حتى تحولت مع مرور الوقت إلى مادة للتهكم والسخرية، في حين تؤكد حكومة النظام أن المشكلة سببها الحصار الاقتصادي واحتكار التجار.

الغريب أن الرئيس أردوغان في طريق عودته من طهران لم يظهر أي خيبة أمل بنتائج قمة طهران التي عقدت على الهواء مباشرة وهو ما قد يشير إلى تفاهمات غير معلنة.

أعلن وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنقنة أن شركة النفط الفرنسية العملاقة "توتال" غادرت بلاده رسمياً في أعقاب إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران، مؤكداً تهالك منشآت النفط وعدم قدرة بلاده على تحمل نفقات تطوير وإصلاح البنية التحتية النفطية.