التهجير

بالأمس القريب، ودعنا عاماً صاخباً وحاراً، عاماً مشبعاً بروائح الدم والبارود، والتهجير والقمع والتوحش المفرط الذي يصعب إحصاء عدد ضحاياه، في هذا الكوكب الأزرق ..
ناشطة إعلامية من حلب تروي في الذكرى السنوية الثانية لسقوط حلب تجربتها مع تلك الأيام التي سبقت تهجير الأحياء الشرقية من المدينة.

15 ديسمبر/ كانون الأول 2016، تاريخ لن ينساه الحلبيون، يوم شهد العالم بدء أكبر عملية تهجير قسري في القرن 21، حيث أجبر النظام وميليشياته قرابة 35 ألف شخص من سكان الأحياء الشرقية في حلب على الخروج من مدينتهم، بعد حصار طويل وقصف شبه يومي.
إعداد: نيفين دالاتي

تفترش عشرات العائلات النازحة من ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي الأراضي الزراعية في قرية الصرمان، وسط أوضاع معيشية تفتقد أبسط مقومات الحياة.
إعداد : نيفين دالاتي

قتل الشاب خالد التيناوي، الملقب بـ "أبو عمر الدمشقي"، إثر سقوط قذيفة مصدرها قوات الأسد، على جبهات ريف حماة، بعد نحو خمسة أشهر من التهجير عن حي جوبر في دمشق.
إعدادد : حسن الحسيان