اليمين المتطرف

نتابع في الآونة الأخيرة حملة غير مسبوقة في تركيا تستهدف اللاجئين والسوريين على وجه التحديد، تتولى زمامَها حساباتٌ عبر موقع تويتر، تنشر معلومات مضلّلة ومشاهد جلّها لا تعود لسوريين، بينما تقول الحكومة التركية إن معظم تلك الحسابات مزيّف وآلي (روبوت).
اليوم، مع موجة العنصرية غير المسبوقة التي تجتاح أوروبا، فإن شعوب ذاك العالم المتحضّر تعيد اكتشاف نفسها، كما هي حقيقةً، وتحاول التخلص من كذبات دولها
لم تكد تهدأ زوبعة سحب الأطفال في السويد، والتي شغلت الرأي العام في السويد وخارجه فترة طويلة، واستُثمرت من قبل أطراف كثيرة لغايات سياسية، ولغايات خاصة، حتى انفجرت قصة حرق نسخ من القرآن الكريم.
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية إن الفرنسيين وضعوا ثقتهم به لقيادة البلاد 5 سنوات جديدة، مؤكداً أن الفرنسيين منحوه ثقتهم لقطع الطريق أمام "أقصى اليمين".
لا تبدو أصوات المعارك الدائرة في قلب القارة الأوروبية منفصلة، أو حتى بعيدة عن المعركة الحاسمة المنتظرة في الانتخابات الفرنسية