مناف طلاس

صباح 18 تموز من العام 2012، فوجئ السوريون بخبرٍ عاجل يتحدّث عن مقتل عدد من رجالات الصف الأول في نظام الأسد، حيث استهدف تفجير انتحاري مبنى الأمن القومي بدمشق، الذي كان يجتمع فيه عدد من القيادات الأمنية، أبرزهم وزير الدفاع داوود راجحة، ونائبه آصف شوكت
لا يهدأ أولاد وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس، رجل الأعمال فراس، وشقيقه الضابط السابق في الحرس الجمهوري مناف، فهما حاضران بقوة في الإعلام، وما إن يختفي أحدهما عن مسرح الأحداث حتى يظهر الآخر.
نَقرأ في كتاب (الأسد أو نحرق البلد) للصحفي سام داغر العديد من "الحكايات" و"الشهادات" التي جمعها واقتبسها داغر على لسان أشخاص مختلفين سواء كانوا من دائرة الأسد الصغيرة أو من معارضيه الذين ينتمون للشعب، إذ نقرأ أحياناً جملاً وكلمات نُطقت في أعلى الهرم.
قالت صحيفة "الشرق الأوسط" إن موسكو "تلقت مجدداً عروضاً من معارضين سوريين تدعو إلى تشكيل مجلس عسكري مشترك بين الجيش وفصائل مسلحة ومنشقين، بخيارات عديدة".