مناطق سيطرة قسد

اشتكى معلمون وطلاب من سوء معاملة عناصر حواجز النظام الفاصلة بين مناطق سيطرته ومناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) غربي الرقة.
قد يندفع بشار الأسد مزهواً بنتائج "مسرحية الانتخابات" المحسومة مسبقاً إلى التصعيد العسكري ضد المعارضة السورية شمال غربي سوريا، وربما ضد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمال شرقي سوريا، والتي ما تزال العلاقة معها بين شد وجذب يسودها التوتر غالباً
أعادت "الإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا، فتح المعابر البرية بين مناطق سيطرتها والمناطق الواقعة تحت سيطرة النظام في سوريا، بعد إغلاقها في وقت سابق.
أحداث جديدة تحمل في طياتها مؤشرات لانسلاخ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بشكل أو بآخر عن حزب العمال الكردستاني، وقيادته في جبال قنديل شمال العراق، وعزز من هذه المؤشرات ما حصل مؤخراً في مدينة الدرباسية شمال الحسكة بعد طرد "قسد" لوحدات من عناصر وقيادات
بدأت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بزرع شبكة ألغام أرضية، في مناطق سيطرتها القريبة من مناطق سيطرة الجيش الوطني السوري، في محافظة الرقة شمال شرقي سوريا.