مقابر جماعية

طرأ تغيير ملحوظ على مراسم الدفن والعزاء لدى المهجرين السوريين، يتحكم في ذلك ظروف النزوح وتشتت العائلات بعد التهجير، وفصل المسافات الطويلة بين أفراد العائلة الواحدة أو القرية أو البلدة أو المدينة. واضطر آخرون إلى التخلي عن بعض الطقوس والمراسم أو تبديل
جعلت العمليات العسكرية الأخيرة العمل في المنطقة غير آمن منذ عام 2013 وكان المقاولون المحليون يخضعون لتعليمات صارمة بعدم تعريض أنفسهم للخطر.

عثر علماء آثار على قبور مسلمين تعود إلى العهد الإسلامي في الأندلس (711-1492) بمدينة سرقسطة شمال شرقي إسبانيا. يبلغ عددها أكثر من 400 في منطقة "تاوستي" التابعة لسرقسطة.

أظهرت صور أقمار صناعية اطلع عليها موقع تلفزيون سوريا، مكان وجود المقبرة الجماعية التي أنشأها نظام الأسد في منطقة القطيفة بريف دمشق.
من أبرز طقوس قوات الأسد التي اعتادت ممارستها بمجرد دخولها وسيطرتها على مدن ثائرة كانت تتبع لقوات المعارضة؛ تتجلى في تحطيم شواهد القبور ونبشها والعبث بحرمتها.