مفاعل نطنز

فجّر الرئيس الإيراني السابق "محمود أحمدي نجاد"، فضيحة جديدة بعد كشفه أن مسؤولاً رفيع المستوى في أجهزة الاستخبارات الإيرانية كان يعمل جاسوساً لصالح إسرائيل.
دان نظام الأسد "بشدّة" الهجوم على كلّ من منشأة "نطنز" النووية والسفينة الإيرانية "سافيز"، مؤكدًا "دعمه الكامل لإيران في الدفاع عن مصالحها" على حد قوله.
قالت وسائل إعلام عبرية إن مسؤولين إسرائيليين، لم تنشر أسماءهم، حمّلوا إيران مسؤولية الهجوم، الذي وصفته "القناة 12" التلفزيونية بأنه هجوم صاروخي، مضيفة أن السفينة واصلت طريقها ولم تقع أي خسائر بشرية.
لم يكن مستغربا أن تتزايد الهجمات الإسرائيلية على الأهداف الإيرانية في سوريا في ظل استمرار وجود الميليشيات الممولة إيرانيا فيها، لكن ما بات يثير الانتباه هو نقل "إسرائيل" معركتها الخفية مع إيران إلى المعابر المائية الدولية.
بعد عدة ساعات من عرض وكالة الطاقة الذرية لإنجازاتها الجديدة يوم أمس، والبدء الرسمي بتشغيل عدد من المنشآت النووية الجديدة بأمر من الرئيس الإيراني حسن روحاني، ظهر المتحدث باسم وكالة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمال فندي، ليعلن عن وقوع حادثة في جزء..