مشافي إدلب

يبدو أن الضائقة الاقتصادية التي يمر بها الشمال السوري لن ينجو منها أي قطاع، إذ خيّمت بظلالها على القطاع الطبي ما أدى إلى تفاوت أجرة المعاينات الطبية بين عيادة وأخرى ومنطقة وأخرى، حيث وصلت أجرة المعاينة إلى 75 ليرة تركية، ما يعادل 5.48 دولار في حين لا
عبّر مدير مشفى الرحمة في منطقة دروكوش بريف إدلب عن تخوّفه من انهيار النظام الصحي في شمال غربي سوريا، وذلك بعد توقف الدعم عن عدد من المشافي الرئيسية التي تخدّم عشرات آلاف المراجعين شهرياً.
لا يزال القطاع الطبي في مناطق شمال غربي سوريا يعيش حالة عجز كامل نتيجة ارتفاع منحنى الإصابات بفيروس كورونا على خلفية ظهور متحور دلتا شديد الانتشار..