مجزرة دوما

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لودريان، إن "يوم 31 من آب من عام 2013 هو اليوم الأكثر رسوخاً في ذهنه عبر مسيرته الوزارية الممتدة زهاء عقد من الزمن بين حقيبتي الدفاع والخارجية".
طلبت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية مزيداً من المعلومات من نظام الأسد عمّا أفادت به التقارير من تدمير أسطوانتي كلور أخيراً مرتبطتين بهجوم فتاك عام 2018 على مدينة دوما، وهو مطلب ردده العديد من أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
طالبت وزارة الخارجية الأميركية نظام الأسد بالوفاء بالتزاماته الدولية، وتحمّل مسؤولية الفظائع التي ارتكبها بحق الشعب السوري..