مجزرة حماة

"قلت له كانت مرحلة سوداء في تاريخ البلد، وأن أموراً كثيرة تغيرت، قال لي من يعيد الحياة إلى الأموات الذين قتلوا ظلماً، أو يعوض القابعين في السجون عما أصابهم من ضيم يستحيل إصلاحه، لا لم يتغير شيء بعد".

ناجح عزيز أحد الناجين من مجزرة حماة التي جرت أحداثها قبل 39 عاماً، يروي تفاصيل مروّعة عن مشاهداته وما ارتكبته قوات رفعت الأسد حينئذ.

قال "ناجح عزيز"، أحد الناجين من مجزرة حماة التي ارتكبها نظام الأسد عام 1982: إن قوات النظام أعدمت جماعياً مصلين في مسجد ثم أحرقت جثثهم، وإنه لا ينسى مشاهد قتل أجنة في بطون أمهاتهم، بالرغم من مضي 39 عاماً على المجزرة.
لا توجد لمذبحة حماة عام 1982 ذكرى سنوية محددة بيوم، وإنما ذكرى سنوية لبدئها (الثاني من شباط)، كونها استمرت على مدار 27 يوماً من القتل، ولم يستوعب السوريون التفاصيل الدموية في "أحداث حماة" إلا بعد أن رأوها بأعينهم عندما اتبع الأسد الابن نهج أبيه
في شباط من عام 1982، وبينما كان السوريون يتابعون ما يعتقدون أنها الحياة الطبيعية، فإن واحدة من كبريات مدنهم كانت محاصرة لمدة شهر كامل، وتتعرض أحياء فيها للقصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ وبالطائرات.