ماهر الأسد

a9bd19a2-87e0-4dc9-8650-c72ff0c90fd6.jpeg
طُرحت في قاعة محكمة (كوبلنز) الألمانية، تفاصيل حول مقابر جماعية أنشأها نظام الأسد ودفن فيها مئات آلاف المعتقلين ممّن قضوا تحت التعذيب وعمليات الإعدام المختلفة داخل معتقلاته وسجونه، خلال الفترة الممتدة ما بين شهر تشرين الأول 2011 ونهاية عام 2017.
awkazywn.jpg

الأيامُ دول، ودوائرُ القصاص آتيةٌ لا محالة، وهو رغم تأخرِه في سوريا، إلا أن بصيصاً من الأمل بات يلوحُ من بعيد ومن قريب.
فقيصر دقَّ أبوابَ النظام، وأخذ معه عشراتِ الكيانات والشخصياتِ في غياهبِ العقوبات

حمل العام 2015 معه حدثين كبيرين متناقضين في حياة اللواء زهير الأسد. فمن جهة تم تعيينه قائداً للفرقة الأولى دبابات، وهي من أقدم فرق الجيش، ليحتل منصباً سبق أن شغله بعض كبار الضباط كتوفيق الجهني وإبراهيم صافي

تكررت عمليات تبادل السيطرة على مواقع استراتيجية في ريف حماة الغربي، بين "الفرقة الرابعة" وقوات "النمر"، التي يقودها سهيل الحسن، ما خلف عشرات القتلى والجرحى في صفوف الطرفين، وفق "وكالة الأناضول".. ما الذي يجري؟
إعداد ومونتاج: حسن الحسيّان

تواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات الفرقة الرابعة التي تدعمها إيران ويقودها ماهر الأسد، وقوات العقيد سهيل الحسن الملقب بالنمر والمدعوم من روسيا في ريف حماة الغربي