مؤتمر سوتشي

قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي، "ألكسندر لافرينتيف" إن روسيا سوف تبحث مع المعارضة السورية في "سوتشي"، "فك الارتباط عن الإرهابيين" في إدلب.
ولعلّ النتيجة التي أفضى إليها هذا الخلل الفادح في تعاطي المرجعيات الدولية مع قضايا الشعوب، تبدو طاردةً لأشكال كثيرة من حسن الظن، بل لآمال مُرتقبة بالعدالة والمساواة بين الشعوب والجماعات، بل إن واقع الحال يؤكّد أن المرجعيات الدولية لم تُنتِج ..
يؤكّد كثير من السوريين استمرارهم في مناهضة نظام الأسد على الرغم من واقعهم المأسوي الذي هم فيه،  لإيمانهم المطلق بأن هذا النظام هو الجذر الحقيقي لمأساتهم التي لن تنتهي إلا بزوال أسبابها الجوهرية
كشف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن وجود "خلافات بين موسكو وأنقرة وطهران بخصوص الأزمة في سوريا".
في عام 2017، وبعد الاستيلاء على شرق حلب نتيجة القصف الروسي العنيف، دعت روسيا لعقد مباحثات آستانا التي دخلت بجولات مكوكية برعاية الأطراف الثلاث (روسيا وإيران من جهة، وتركيا من جهة أخرى)، كان من أبرز ما ترتب عنها الدعوة لمؤتمر سوتشي.