كنائس

أظهرت صور التقطت حديثاً من داخل كنيسة "مريم العذراء/ الوحدة" للسريان الأرثوذكس بمدينة دير الزور، حجم الدمار والتشويه الذي ما زال مستمراً حتى اللحظة بالرغم من استعادة نظام الأسد سيطرته على المدينة.
دفع استخدام نظام الأسد العنف بحق المدنيين في مدينة دير الزور، خاصة خلال الاجتياح العسكري الثاني، حزيران 2012، واستهداف أحياء المدينة بالسلاح الثقيل والغارات الجوية، دفع أبناء العائلات المسيحية، أسوة ببقية سكان المدينة الآخرين، إلى مغادرتها

المهندس المعماري "محمد أمين يلماز" زار 18 بلداً كانوا تحت حكم الإمبراطورية العثمانية، ورصد 329 أثراً تركياً معظمها جوامع حولت إلى كنائس.

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر اليوم إنَّ نظام الأسد هو المسؤول الرئيس بنسبة 61% عن استهداف أماكن العبادة المسيحية في سوريا.

أكد رئيس وزراء سريلانكا رانيل ويكريميسينغي، أن معظم الموقوفين على خلفية تفجيرات "يوم القيامة" الدامية هم مواطنون سريلانكيون.