فيجي

إن الصراع على رئاسة هذا المجلس يصب ضمن الجهود التي تبذلها الصين وروسيا والسعودية لتعيين دولة أكثر امتثالاً ورضوخاً بهدف وضع المجلس تحت السيطرة قبل أن يقدم بايدن على العودة للانضمام إلى هذا المجلس.