فلم

ترشح الفيلم التونسي "الرجل الذي باع ظهره" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية إلى القوائم المختصرة للأفلام المرشحة للأوسكار، وحجز مكانة له بين 15 فيلماً اختارتها أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية للمنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.
بعد الانقطاع عن عائلته وتعريض حياته للخطر في كل دقيقة لمدة سنتين كاملتين، استطاع المخرج السوري طلال ديركي مع المصور قحطان حسون أن يصلا بفيلمهما "عن الآباء والأبناء" إلى العالمية والفوز بجائزة سندس للأفلام الوثائقية في عام 2018 والترشح للقائمة القصيرة لجائزة الأوسكار في عام 2019.

ما إن وصل حمزة حمد أبو لطفي إلى منزله في مدينة سرمدا شمال إدلب، عائداً من احتفالية الذكرى الثامنة للثورة السورية، حتى يجد صورته مع ولديه يعلوهم علم الثورة قد ملأت كل حسابات الثوار على وسائل التواصل الاجتماعي، ومع نظرة هبة لوالدها لم يعد ينقص الصورة شيء لتكون رمزاً للذكرى
إذن، نتساءل على طريقة ستالين: ماذا يعرض لنا الرفيق ديركي عن سوريا في فيلم الآباء والأبناء؟
قالت كثير من وسائل الإعلام بأن رامي مالك، هو أول فنان من أصول عربية يفوز بجائزة أوسكار عن فئة أفضل ممثل، إلا أن ذلك غير صحيح، حيث سبقه إلى هذه الجائزة الممثل من أصل سوري "موراي أبراهام"، المعروف بمواقفه الداعمة للاجئين السوريين.