فصائل المقاومة الفلسطينية

في اليوم العاشر من أيار/مايو قررت جماعة المعبد الصهيونية المتطرفة اقتحام ساحات المسجد الأقصى لأداء صلواتها التوراتية إيذاناً منها ببدء التقسيم المكاني والزماني للمكان، وكان قد سبق ذلك دعوات حاشدة للمستوطنين اليهود المتطرفين لذلك الاقتحام.
قال المتحدث باسم الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، إن أيدي المقاومة على الزناد، محذرا الاحتلال من الاعتداء على الفلسطينيين في القدس.