فصائل المعارضة

اعتباراً من آذار 2021 باتت إدلب تتعرّض لقصف عنيف غير مسبوق منذ توقيع مذكرة موسكو (2020) بين تركيا وروسيا.
صباح 18 تموز من العام 2012، فوجئ السوريون بخبرٍ عاجل يتحدّث عن مقتل عدد من رجالات الصف الأول في نظام الأسد، حيث استهدف تفجير انتحاري مبنى الأمن القومي بدمشق، الذي كان يجتمع فيه عدد من القيادات الأمنية، أبرزهم وزير الدفاع داوود راجحة، ونائبه آصف شوكت
وثق "مكتب توثيق الشهداء في درعا" ما لا يقل عن ألف عملية ومحاولة اغتيال طالت عسكريين وعاملين في المجال الخدمي والإعلامي، وأدت إلى مقتل 23 طفلاً، منذ شهر آب 2018 وحتي نهاية شهر حزيران الفائت 2021..
جدّدت قوات نظام الأسد اليوم الإثنين، قصفها المدفعي على بلدات وقرى في ريف إدلب الجنوبي، بينما ردّت الفصائل العسكرية على قصف "النظام" واستهدفت مواقعه في المنطقة..
وثّق "مكتب توثيق الشهداء في درعا"، 66 عملية ومحاولة اغتيال في محافظة درعا جنوبي سوريا، خلال شهر أيار الماضي، أدت إلى مقتل 41 شخصاً، وإصابة 13 آخرين، في حين نجا 12 شخصاً من محاولات اغتيالهم.