فخري البارودي

نقف في هذه الحلقة على تجربة الشاعر الراحل أخيراً سعدي يوسف أحد آباء الحداثة الشعرية، ومواقفه السياسية المتضاربة والمتناقضة، مع الناقدة والأكاديمية العراقية موج يوسف.

تظن أنك تعرف تاريخ بلدك وتفاصيلها، حتى تأتيك سيرة فخري بيك البارودي، فتعلم حينها أنك علمتَ شيئاً وغابت عنك أشياءُ!
حدث هذا معي عندما قرأت كتاب "الرحلة الأوروبية" لفخري البارودي بتحقيق الكاتب والأديب السوري إبراهيم الجبين
كان الأمير فيصل بن الحسين يزور دمشق قبل أن يصبح حاكماً على سوريا.. وكان عروبياً بالطبع، منتسباً إلى جمعية العربية الفتاة، (وفخري البارودي كان عروبياً ومنتسباً للجمعية ذاتها أيضاً).. وقد روي عن فيصل أنه كان في ضيافة آل البكري بدمشق يوم 16 أيار 1916،
يصادف، في اليوم الثاني من شهر أيار 2021، مرور خمس وخمسين سنة على رحيل شيخ الشباب، قنديل سوريا المضيء، فخري بك البارودي (1887- 1966).