عمالة الأطفال

حذّر منسّق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارتن غريفيثس، من أن سوريا، بعد أكثر من عقد من الحرب، "ما تزال عالقة في دوامة من التدهور السريع، وستظل مكاناً للبائسين، طالما استمر الصراع"، مشيراً إلى أن الواقع أشد وطأة مما تصفه الأرقام".
أصدر رئيس النظام بشار الأسد قانون "حقوق الطفل" اليوم الأحد، من دون أن ينص على عقوبة تعاقب تشغيل الأطفال تحت السن القانونية.
يخطر بالبال أحياناً، أنّه بدون ثورة 2011، وما تلاها من حرب إبادة شنّها نظام الأسد على مواطنيه. كانت هجرة السوريين لتتم طوعاً (ربما بأعداد أقل) بهدف مغادرة جهنم الأسد، لو كانت قوانين الهجرة المحلّية والعالمية تسهّل ذلك
لا بد لكل بداية حرب أن تُفضي نتائجها ليس إلى حجارة مدمرة وحسب، بل إلى كثير من الآثار المجتمعية المدمرة، وتعد ظاهرة عمالة الأطفال إحدى هذه الظواهر، حيث يعزف كثير من أطفال مدينة الرقة عن مقاعد الدراسة، والتوجه إلى سوق العمل وذلك بهدف تأمين قوت يومه
كشف تقرير (بالأرقام) للأمم المتحدة نشر مؤخرا عن أزمة اللاجئين والنازحين السوريين، بعد عشر سنوات من الثورة والحرب مرت على سوريا والسوريين.