عبدالستار السيد

ربما كان إلغاء منصب المفتي في سوريا الذي يعود إلى عام 1918 وتشكيل ما سماه نظام الأسد "المجلس العلمي الفقهي" ربما كان نهاية تقنية لمنصب كتب نهايته بنفسه بسبب طبيعة الأشخاص الذين تقلدوا هذا المنصب من أحمد كفتارو إلى أحمد حسون، وربما كان الأخير الكارثة
ألقى وزير الأوقاف في حكومة الأسد "عبد الستار السيد" خطبة بعنوان "الرد على طروحات ما يسمى الأمة السورية" يوم الجمعة الفائت في محافظة طرطوس، لتفتح باب الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.