عائلة

جمال بارود، 40 عاماً، مُهجّر من مدينة حلب، عرض كليته للبيع من أجل تأمين ثمن خيمة له ولعائلته، بعد عجزه عن إيجاد أي مأوى.

الحاجة أمون 70 عاماً، مهجرة من سراقب بريف إدلب، فقدت بصرها إثر مرض أصاب عينيها من شدة البكاء والحزن على ابنتها المريضة، ومن ظروف النزوح والتنقل بين المخيمات.

باسل المحمود 31 عاماً، مهجر من مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي، أصيب قبل سنوات إثر سقوط برميل متفجر على منزله، ما أدى إلى فقدانه بصره. يحلم المحمود بإجراء عمل جراحي يمكنه من استعادة بصره ورؤية أطفاله.

نور العوض، مهجرة من ريف حلب، وأم لثلاثة من ذوي الإعاقة، تكافح هي وزوجها لتأمين الدواء ولقمة العيش.

خرجت قرابة مئة عائلة سوريّة مِن مخيم "الهول" الذي تُشرف عليه إدارة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) جنوب شرقي الحسكة، بعد كفالتهم مِن وجهاء عشائر في المنطقة..