طلال ديركي

ما إن وصل حمزة حمد أبو لطفي إلى منزله في مدينة سرمدا شمال إدلب، عائداً من احتفالية الذكرى الثامنة للثورة السورية، حتى يجد صورته مع ولديه يعلوهم علم الثورة قد ملأت كل حسابات الثوار على وسائل التواصل الاجتماعي، ومع نظرة هبة لوالدها لم يعد ينقص الصورة شيء لتكون رمزاً للذكرى
في مشهد تمثيلي لا يخلو من التصنّع، وفي تفاعل متكلّف من هيئة التحكيم المشرفة على تقييم المواهب، وضمن أجواء معلّبة بكلّ معنى الكلمة، صفّق جمهور من المشاهدين – الغائبين أو المغيّبين عن سياق الأحداث في سوريا- للفنّان نزار علي بدر، الذي يلقّب نفسه ..
فيلم عن الآباء والأبناء الذي أحدث صدمة عنيفة في صفوف معارضي النظام، وجعلهم يختلفون في الرأي إلى درجة المشاحنة.
إذا كان من إنجازاتِ الانتفاضةِ السوريةِ في ثورةِ الألفين وأحدَ عشرَ ظهورُ كمٍّ غيرِ قليلٍ من الأفلامِ والفيديوهاتِ السوريةِ المتنوعةِ، والتي حاولت الإحاطةِ بمختلفِ جوانبِ الحياهِ في ظلِّ هذا الحراكِ،

الضجة التي أثارها فيلم طلال ديركي (عن الآباء والأبناء)، ونزار علي بدر في برنامج للمواهب المخصصة للبلدان العربية.