ضربة عسكرية

 ارتفاع منسوب التوتر يحصل على إيقاع مزيد من الاستفزازات الأميركية والإسرائيلية لإيران، بهدف استدراجها إلى القيام بأي خطوة تستدعي رداّ أميركياً ساحقاً، وفق ما يؤكد مسؤولون أميركيون خلال اتصالاتهم مع مسؤولين عرب وأجانب.
ناقش الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع كبار مساعديه للأمن القومي فكرة مهاجمة إيران بسبب تطوير أنشطتها النووية، فيما رفض البيت الأبيض ووزارة الدفاع التعليق على هذه الأنباء، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".
أسباب أحجام ترمب عن ضرب إيران والتي قال بأنها بسبب خشيته على حياة 150 مدنياً، أو معارضة الكونغرس، أو توجس من قوة إيران.
منذ أن شدَّد ترامب حصاره الاقتصادي على إيران، وبعد أن تلاشى حلم إمكانية اختراق هذا الحصار أو التخفيف منه، وبعد أن اتضح موقف حلفاء هامين لإيران، مثل: الصين، وتركيا. دخل الولي الفقيه وحرسه الثوري في مأزق بالغ الخطورة
جدّد ترمب تصريحاته حول التوتر مع إيران، موكداً على أنه لم يلغِ الضربة العسكرية ضد طهران إنما قام بتأجيلها، ولفت إلى أن الحزمة الجديدة من العقوبات ستدخل حيز التنفيذ يوم غد الإثنين.