صوامع الحبوب

يعتبر القطاع الزراعي في سوريا من أكثر القطاعات الاقتصادية تضرراً بفعل السياسات الحكومية الفاشلة لنظام الأسد، ووقع الفلاح السوري ضحية الخطط الزراعية الدعائية وغير المدروسة، والتي تسببت بتدني الإنتاجية وخروج مساحات واسعة عن نطاق الاستثمار خلال الموسم
لاحق نظام الأسد المزارعين الذين يبيعون محصولهم من القمح إلى التجار عوضاً عن بيعه إلى المؤسسة السورية للحبوب على الرغم من السعر المنخفض الذي تدفعه المؤسسة للمزارعين مقابل السعر الذي يباع في الأسواق.
تعرض ضباط في قوات النظام لهجوم مسلح في بلدة عين عيسى شمالي الرقة خلال توجههم للاجتماع مع ممثلين عن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في بلدة تل تمر شمالي الحسكة.
حذر خبراء من أن صوامع الحبوب في مرفأ بيروت -الذي تعرض لانفجار هائل الصيف الماضي- آيلة للسقوط ويجب هدمها، مما يهدد الأمن الغذائي في لبنان الذي يعيش أصلا أزمة اقتصادية كبيرة وأخرى سياسية.