شاعر

يمكن للشعر في لحظة التجلي أن يمتلك بصيرة فريدة تؤهله للتسلل في ثنايا التفاصيل الدقيقة، فيغدو مرآة تعكس ما فات على أبصارنا إدراكه، محيلاً المشاهد والصور والتفاصيل التي كنا نعبرها دون أدنى اكتراث، إلى شاشة عملاقة تنتج عنها صور صارخة تصدمنا بوشوشة كلمات
يأخذ الشعر العمودي، شكل الشطرين، الصدر والعجز، ويكون مقفى وموزوناً على أوزان البحور التي وضعها الخليل بن أحمد الفراهيدي.
تعنون دارين زكريا ديوانها الشعري "وسواس.. هايكو ونبضة" في إشارة منها إلى خاصية شعرية تعرف بـ"الهايكو"، وهو نوع شعري يعتمد على الإدهاش، وتحرير المتلقي من ثقله الوجودي، ليغوص بعيداً عبر آفاق روحية جمالية
كتب محمود درويش قصيدته/ الملحمة "مديح الظل العالي" (1983)، في أحد أحلك ظروفٍ يمكن أن يمرّ بها إنسان/ شاعر تنطبق عليه مواصفات درويش؛ كفلسطيني لاجئ في لبنان
لم تكن حالة الأدب التي شهدتها سوريا خلال العقود الخمسة السابقة للثورة، بأحسن حالاً من بقية الجوانب الحياتية الأخرى في ظل نظام البعث، وخصوصاً خلال حكم الأسدين الأب والابن.